הפעל עצור

نَصْ أسْبوعي- رِي ئه

نَصْ أسْبوعي- رِي ئه

مَقْطَع 11 تكميل
26 ( انْظُرُوا ، هَاأَنَا تَالِي عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ، بَرَكَاتٍ وَلَعْنَاتٍ : 27 ( فَأَمَّا الْبَرَكَاتُ فَإِنْ قَبِلْتُمْ وَصَايَا اللََِّّ
رَ بِكُمْ ، الَّذِي أَنَا آمُرُكُمْ بِهَا الْيَوْمَ : 28 ( وَأَمَّا اللَّعْنَاتُ ، إِنْ لَمْ تَقْبَلُوا وَصَايَا اللََِّّ رَ بِكُمْ ، وَزِْلتُمْ عَنِ
الطَّرِيقِ ، الَّذِي أَنَا آمُرُكُمْ بِهِ الْيَوْمَ ، وَاتَّبَعْتُمْ مَعْبُودَاتٍ أُخَرَ ، مَا لَمْ تَعْرِفُوهَا: 29 ( فَإِذَا أَدْخَلَكَ اللََُّّ
رَبُّكَ ، إِلَى الْبَلَدَ ، الَّذِي أَنْتَ سَائِرٌ إِلَيْهِ لِحَوْزِِه ، فَاتْلُ الْبَرَكَاتِ عَلَى جَبَلِ غِرِ زِيمَ ، وَال لعْنَاتِ عَلَى
جَبَلِ عَيْبَالَ : 30 ( إِ لّ أَنَّهُمَا فِي جَانِبِ الُْْرْدُ ن ، وَ اَ رءَ طَرِيقِ مَغِيبِ الشَّمْسِ ، عِنْدَ بَلَدِ الْكَنْعَانِ ي
الْمُقِيمُ فِي الْغَوْرِ ، مِمَّا يَلِي الْجِلْجَالَ ، عِنْدَ مَرْجِ مُورِه: 31 ( لَِْنَّكُمْ جَائِزُونَ الُْْرْدُ ن ، لِتَدْخُلُوا وَتَحُوزُوا
الْبَلَدَ ، الَّذِي اللََُّّ رَبُّكُمْ مُعْطِيكُمْ فَإِذَا حُزْتُمُوهُ وَجَلَسْتُمْ فِيهِ : 32 ( فَاحْفَظُوا وَاعْمَلُوا ، بِجَمِيعِ الرُّسُومِ
وَالَْْحْكَامِ ، الَّتِي أَنَا تَالِيهَا عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ :


مَقْطَع 12
1 ( هَذِهِ أَوَائِلُ الرُّسُومِ وَالَْْحْكَامِ ، الَّتِي تَحْفَظُونَهَا وَتَعْمَلُونَ بِهَا ، فِي البَلَدِ الَّذِي أَعْطَاكَ اللََّّ إِلَهُ آبَائِكَ
أَنْ تَحُوزُوهُ ، طُولَ الزَّمَانِ الَّذِي أَنْتُمْ أَحْيَاءٌ عَلَى الَْْرْضِ : 2 ( وَهُوَ أَنْ تُبِيدُوا ، جَمِ يعَ الْمَوَاضِعِ الَّتِي
عَبِدَ ثَمَّ الُْمَمُ ، الَّذِينَ أَنْتُمْ قَارِضُوهُمْ مَعَ مَعْبُودَاتِهِمْ ، عَلَى الْجِبَالِ ال رِفَاعِ ، عَلَى الْيَفَاعِ ، وَتَحْتَ كُ ل
شَجَرٍ رَيَانٍ : 3 ( وَانْقِضُوا مَذَابِحَهُمْ ، وَكَ سرُوا دُكَاكَهُمْ ، وَسُوَارَهُمْ احْرِقُوهَا بِالنَارِ ، وَفُسُولَ مَعْبُودِ اتِهِمْ
تَجْدَعُوهَا ، وَأَ ب يدُوا أَسْمَاءَهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ : 4 ( لّ تَصْنَعُوا كَذَاكَ لَِِّلِّ رَ بِكُمْ :. 5 ( بَلْ إِلَى الْمَوْضِعِ
، الَّذِي يَخْتَارُهُ اللََُّّ رَبُّكُمْ مِنْ جَمِ يعِ أَسْبَاطِكُمْ ، لِ يحِلَّ نُورَهُ فِيهِ ، الْتَمِسُوا مَسْكَنَهُ حَتَّى تَصِيرُوا إِلَيْهِ :
6 ( فَتَحْمِلُونَ إِلَيْهِ ، صَوَاعِدَكُمْ وَذَبَائِحَكُمْ ، وَعُشُورَكُمْ وَرَفَائِعَكُمْ ، وَنَدْبَكُمْ وَتَبَرُّعَكُمْ ، وَبُكُ ورَ بَقَرِكُمْ
وَغَنَمِكُمْ : 7 ( فَتَأْكُلُوهَا ثَمَّ ، بَيْنَ يَدَ ي اللََِّّ رَ بِكُمْ ، وَافْرَحُوا بِجَمِيعِ مَا انْبَسَطَتْ بِهِ أَيَادِيكُمْ ، أَنْتُمْ وَبِيُوتُكُمْ
، كَمَا رَزَقكَ اللََُّّ رَبُّكَ : 8 ( لّ تَصْنَعُوا مِنْ هَذِهِ الُْْمُورِ ، كَمَا نَحْنُ صَانِعُونَ الْيَوْمَ ، كُّلُّ إِنْسَانٍ كَمَا
حَسُنَ عِنْدَ هُ: 9 ( فَإِنَّكُمْ لَمْ تَصِيرُوا بَعْدُ ، إِلَى الْمُسْتَقَ رِ وَالنَحْلَةِ ، الَّتِي اللََُّّ رَبُّكَ مُعْطِيكَ : 10 ( فَإِذَا
عَبَرْتُمُ الُْْ ردُنَّ ، وَجَلَسْتُمْ فِي البَلَدِ ، الَّذِي اللََُّّ رَبُّكُمْ مُنْحِلُكُمْ ، وَأَ اَ رحَكُمْ مِنْ جَمِيعِ أَعْدَائِكُمْ ، الْمُ حِيطِينَ
بِكُمْ وَجَلَسْتُم وَاثِقِي ن : 11 ( وَأَيُّ مَوْضِعٍ ، يخْتَارُهُ اللََُّّ رَبُّكُمْ لِ يحِلَّ نُورَهُ فِيهِ ، إِلَيْهِ تَ أتُونَ ، بِجَمِيعِ مَا أَنَا
آمُرُكُمْ ، مِنْ صَوَاعِدِكُمْ وَذَبَائِحِكُمْ ، وَعُشُوْرِكُمْ وَرَفَائِعِكُمْ ، وَخِيَارِ نَدْبِكُمْ ، الَّذِي تَنْدِبُونَ لِلِّ: 12 )
وَافْرَحُوا بِهَا ، بَيْنَ يَدَ ي اللََِّّ رَب كُمْ ، أَنْتُمْ وَبَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ ، وَعَبِيدُكُمْ وَإِمَائِكُمْ ، وَال لّوِ ي الَّذِي فِي مَحَ ا لِكُمْ
، إِذْ لَيْسَ لَهُ نَصِيبٌ وَنَحْلَةٌ مَعَكُمْ : 13 ( احْذَرْ ، أَنْ تُقَ رِبَ قُرْبَانُكَ ، فِي أَ ي مَوْضِعٍ أَ رَيْتَهُ : 14 ( إِ لّ
فِي الْمَوْضِعِ ، الَّذِي يَخْتَارُهُ اللََُّّ بِأَحَدِ أَسْبَاطِكَ ، ثَمَّ تُقَ رِبُ قُرْبَانَكَ ، وَتَصْنَعُ ثَمَّ جَمِيعَ مَا آمُرُكَ بِهِ :
15 ( لَكِنْ مَتَى مَا اشْتَهَتْ نَفْسِكَ اللَّحْمَ ، فَاذْبَحْ وَكُلْ ، كَرِزْقِ اللََِّّ رَ بِكَ ، الَّذِي أَعْطَاكَ فِي سَائِرِ ق اَ ركَ
، وَجَائِزٌ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ الطَّاهِرُ وَالنَجِسُ ، كَمَا يُؤْكَلُ لَحْمُ الظَّبِي وَالَْْيِلِ : 16 ( مَا عَدَا الدَّمُ لّ تَأْكُلُوهُ
، بَلْ صُبْهُ عَلَى الَْْرْضِ كَالْمَاءِ : 17 ( وَلّ يَجُوزُ أَنْ تَأْكُلَ فِي مَحَا لِكَ ، عُشُورَ بِ رِكَ وعَصِيرِكَ وَدُهْنِكَ
، وَبُكُورَ بَقَرِكَ وَغَنَمِكَ ، وَنُذُ و ركَ الَّتِي تَنْذُرُهَا ، وَتَبَرُّعَ كَ وَرَفَائِعُ كَ : 18 ( إِ لّ بَيْنَ يَدَ ي اللََِّّ رَ بِكَ ، تَأْكُلُهُ
فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَخْتَارُهُ ، أَنْتَ وَبَنُوكَ وَبَنَاتُكَ وَعَبْدُكَ وَأَمَتُكَ ، وَال لّوِيُّ الَّذِي فِي مَحَ ا لِكَ ، وَافْرَحْ
بَيْنَ يدَ ي اللََِّّ رَ بِكَ ، بِمَا انْبَسَطَتْ بِهِ يَدُكَ : 19 ( وَاحْذَرْ أَنْ تَجْفُوَ ال لّوِيَ ، طُولَ مَقَامِكَ فِي بَلَدِكَ :
% 20 ( وَإِذَا أَوْسَعَ اللََُّّ رَبُّكَ تُخُمَكَ كَمَا وَعَدَكَ ، فَقُلْتَ ، آكُلُ لَحْ ما ، عَنْ شَهْوَةٍ مِنْ نَفْسِكَ لَهُ ، فَكُلْهُ
مَتَى مَا اشْتَهَيْتَ : 21 ( وَإِنْ بَعُدَ عَنْكَ الْمَوْضِعِ ، الَّذِي يَخْتَارُهُ اللََُّّ رَبُّكَ لِ يحِلَّ نُو رَهُ فِيهِ ، فَاذْبَحْ مِنْ
بَقَرِكَ وَغَنَمِكَ ، الَّذِي رَزَقكَ اللََُّّ رَبُّكَ ، كَمَا أَمَرْتُكَ ، وَكُلْهُ فِي مَحَ ا لِكَ ، مَتَى مَا اشْتَهَتْهُ نَفْسُكَ : 22 )
لَكِنْ كَمَا يُؤْكَلُ الظَّبِيُّ وَالَْيِلُ ، كَذَاكَ تَأْكُلُهُ بِأَنْ يَجُوزَ لِلنَجِسِ وَالطَّاهِرِ ، أَنْ يَأْكُلّ مِنْهُ : 23 ( لَكِنْ
تَشَدَّدْ ، فِي أَنْ لّ تَأْكُلِ الدَّمَ ، فَإِنَّهُ مَسْكَ نُ النَ فسِ ، وَلّ تَأْكُلِ النَفْسَ مَعَ اللَّحْمَ : 24 ( وَإِذْ لّ تَأْكُ لهُ ،
بَلْ صُبْهُ عَلَى الَْْرْضِ كَالمَاءِ : 25 ( وَإِذْ لّ تَأْكُلْهُ كَذَاكَ ، لِكَيْ يُخَارَ لَكَ وَلِبَنِيكَ مِنْ بَعْدِكَ ، إِذْ
تَصْنَعُ الْمُسْتَقِيمَ عِنْدَ اللََّّ : 26 ( عَدَا أَقْدَاسِكَ ، مَا كَانَ لَكَ مِنْهَا وَنِذُورِكَ ، فَاحْمِلْهَا وَأْتِ بِهَا ، إِلَى
الْمَوْضِعِ الَّذِي يَخْتَارُهُ اللََّّ : 27 ( فَاصْنَعْ صَوَاعِدَكَ ، لَحْمَهَا وَدِمَاءَهَا كَمَالّ عَلَى مَذْبَحِ اللََِّّ رَ بِكَ ،
وَمِنْ دَمِ ذَبَائِحِكَ يُصَبُّ عَلَى مَذْبَحِهِ ، وَكُلْ لَحْمَهَا : 28 ( احْفَظْ وَاقْبَلْ ، جَمِيعَ هَذِهِ الُْْمُورُ ، الَّتِي
آمُرُكَ بِهَا ، لِكَيْ يُخَارَ لَكَ ، وَلِبَنِيكَ مِنْ بَعْدِكَ إِلَى الدَّهْرِ ، إِذْ تَصْنَعُ الْجَ يدَ وَالْمُسْتَقِيمَ ، عِنْدَ اللََِّّ
رَ بِكَ : 29 ( وإِذَا قَطَعَ اللََُّّ رَبُّكَ الُْمَمَ ، الَّذِينَ أَنْتَ دَاخِلٌ إِلَى ثَمَّ ، لِتُقَ رِضَهُمْ مِنْ بيْنِ يَدَيْكَ ، فَإِذَا
قَرَضْتَهُمْ وَسَكَنْتَ مَكَانَهُمْ : 30 ( فَاِحْذَرْ أَنْ تُوهَقَ فِي ا ت بَاعِهِمْ ، بَعْدَ إ نفَاذِ هُمْ مِنْ بيْنِ يَدَيْكَ ، وَكَ لّ
تَلْمَسْ مِنْ مَعْبُودَاتِهِمْ قَائِلّ ، كَيْفَ كَانَ يَعْبُدُهَا هَؤُلّءِ الُْمَمُ ، فَأَصْنَعُ أَنَا أَيْ ضا كَذَاكَ : 31 ( لّ تَصْنَعْ
كَذَاكَ لَِِّلِّ رَ بِكَ ، فَإِنَّهُ كَثِي ا ر مِمَّا يَكْرَهُهُ اللََُّّ وَيَشْنَؤُهُ ، صَنَعُوهَا لِمَعْبُودَاتِهِ مْ ، حَتَّى بَنِيهِمْ وَبَنَاتِهِمْ ، قَدْ
يَحْرِقُونَهُمْ بِالنَارِ لَهَا:


مَقْطَع 13
1 ( فَجَمِيعُ الْْمْرِ ، الَّذِي آمُرُكُمْ بِهِ ، احْفَظُوا وَاعْمَلُوا بِهِ ، لّ تُزِيدُ وا عَلَيْهِ شَيْ ئا وَلّ تُنْقِصُوا مِنْهُ : 2 )
وَإِذَا قَامَ فِيمَا بَيْنَكُمْ ، مُدَّعِي نُبُوَّةٍ ، أَوْ حَالِمُ حُلْمٍ ، فَأَعْطَاكَ آيَ ة أَوْ بُرْهَا نا: 3 ( فَلَوْ أَتَتِ الْْيَةُ أَوِ
الْبُرهَانُ مِمَّا قَالَ لَكَ ، تَعَالَ بِنَا إِلَى مَعْبُودَاتٍ أُخَرَ ، مَا لَمْ تَعْرِفْهَا فَنَعْبُدُهَا: 4 ( فَلّ تَقْبَلُوا مِنْ ذَلِكَ
مُدَّعِي النِ بُوَّةِ ، أَوْ حَالِمُ الْحُلْمِ ، فَإِنَّ اللَََّّ رَبُّكُمْ مُمْتَحِنَكُمْ ، لِيُظْهِرَ ، هَلْ أَنْتُمْ مُحِ بُّونَهُ مُخْلِصُونَ ، بِكُ ل
قُلُوبِكُمْ وَنُفُوسِكُمْ : 5 ( بَلْ تِبْعَ اللََِّّ رَ بِكُمْ تَسِيرُونَ وإِيَّاهُ فَارْهَبُوا وَوَصَايَاهُ فَاحْفَظُوا ، وَأَمْرَهُ فَاقْبَلُوا ، وَإِيَّاهُ
فَاعْبَدُوا وَطَاعَتَهُ فَالْزَمُوهَا: 6 ( وَذَلِكَ ، مُدَّعِي ال نبُوَّةِ أَوْ حَالِمُ الْحُلْمِ فَلْيُقْتَلْ ، لِمَا يَقُولُ الْمُحَالَ ، عَلَى
اللََِّّ رَ بِكُمْ ، مُخْ رجُكُمْ مِنْ بَلَدِ مِصْرَ ، وفَادِيكُمْ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ ، لِيَدْحُوَ بِكَ عَنِ الطَّرِيقِ ، الَّذِي
أَمَرَكَ اللََُّّ رَبُّكَ أَنْ تَسِيرَ فِيهِ ، وَانْفِ أَهْلَ الشَ رِ مِنْ وَسَطِكَ : 7 ( وَإِذَا أَطْغَاكَ أَخُوكَ ابْنُ أُ مكَ ، أَوْ
ابْنُكَ أَوْ ابْنَتُكَ ، أَوِ امْ أَ رَتُكَ الَّتِي هِيَ حِرْمَتُكَ ، أَوْ صَاحِبُكَ الَّذِي هُوَ كَ نَفْسِكَ فِي سِتَارٍ قَائِلّ . تَعَالَ
نَعْبُدُ مَعْبُودَاتٍ أُخَرَ ، مَا لَمْ تَعْرِفْهَا أَنْتَ وَآبَاؤُكَ : 8 ( مِنْ مَعْبُودَاتِ الُْمَمِ ، الَّذِينَ حَوَالَيْكُمْ ، الَْْقْرَبِينَ
إِلَيْكَ ، أَوْ الَْْبْعَدِينَ مِنْكَ ، مِنْ طَرَفِ الَْْرْضِ إِلَى طَرَفِهَا: 9 ( فَلّ تَشَأْ ذَلِكَ ، وَلّ تَقْبَلْ مِنْهُ ، وَلّ
تُشْفِقْ عَلَيْهِ ، وَلّ تَرْثُ لَهُ وَلّ تَسْتِرْ عَلَيْهِ : 10 ( بَلِ اقْتُلْهُ قَتْلّ ، وَيَدُكَ أَوَّلِ ، مَا تَقَعْ عَلَيْهِ فَتَقْتُلُهُ ،
وَيَدُ سَائِرِ الُْمَّةِ أَخِي ا ر: 11 ( وَارْجُمْهُ بِالْحِجَارَِة حَتَّى يَمُوتَ ، لِمَ ا قَصَدَ إِدْحَاكَ عَنِ اللََِّّ رَب كَ ، مُخْرِجُكَ
، مِنْ بَلَدِ مِصْرَ مِ نْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ : 12 ( وَسَائِرِ آلِ يِسْرَئِيلْ ، يَسْمَعُونَ وَيَخَافُونَ ، وَلّ يُعَاوِدُونَ أَنْ
يَصْنَعُوا ، مِثْلَ هَذَا الْْمْرِ الرَّدِيءِ فِي وَسَطِكَ : 13 ( وَإِنْ سَمِعْتَ عَنْ بَعْضُ قُ اَ ركَ ، الَّتِي اللََُّّ رَبُّكَ
مُعْطِيكَ أَنْ تَسْكُ نَ فِيهَا قَوْلَ قَائِلٍ : 14 ( أَ نهُ قَدْ خَرَجَ قَوْمُ كُفَّارٌ مِنْهَا ، فَأَضَلُّوا أَهْلَ قَرْيَتِهِمْ قَائِلِينَ ،
تَعَالَوْا نَعْ بدْ مَعْبُودَاتٍ أُخَرَ ، مَا لَمْ تَعْرِفُوهَا: 15 ( فَالْتَمِسْ ذَلِكَ وَاسْتَبِرْهُ ، وَاسْأَلْ عَنْهُ نَاعِ ما ، فَ إنْ
كَانَ الْْمْرُ حَقًّا ثَابِت ا ، قَدْ صُنِعَتْ هَذِهِ الْكَرِيْهَةُ فِي وَسَطِكَ : 16 ( فَاقْتُلْ قَتْلّ أَهْلَ تِلْكَ القَرْيَةِ بِحَ د
السَّيْفِ ، وَاتْلِفْهَا وَجَمِيعَ مَا فِيهَا ، حَتَّى بَهَائِمِهَا بِحَ د السَّيْفِ : 17 ( وَجَمِيعِ سَلْبِهَا ، اجْ مَعْهُ إِلَى وَسَطِ
رَحْبَتِهَا ، وَاحْرُقْ بِالنَارِ تِلْكَ القَرْيَةِ وَجَمِيعَ سَلْبِهَا ، لَِِّلِّ رَ بِكَ جُمْلَ ة ، وَتَكُونُ تَلَّّ إِلَى الدَّهْرِ ، لّ تُبْنَى
أَبَ دا: 18 ( وَلّ يَلْتَزِقْ بِيَدِكَ شَيْ ئا مِنَ الْمَتْلُوفِ ، لِكَيْ يَرْجَعَ اللََّّ مِنْ شِدَّةِ غَضَبِهِ ، وَيُعْطِيَكَ رحْمَتَهُ
وَيَرْحَمُكَ وَيُكْثُ ركَ ، كَمَا قَسَمَ لْبَائِكَ : 19 ( إِذْ تَقْبَلَ أَمْ رَ اللََُّّ رَبُّكَ ، وَتَحْفَظَ وَتَعْمَلُ بِجَمِيعِ وَصَايَاهُ ،
الَّتِي آمُرُكَ بِهَا الْيَوْمَ ، وَأَنْ تَصْنَعَ الْمُسْتَقِيمَ عِنْدَ هُ:


مَقْطَع 14
1 ( وَإِذْ أَنْتُمْ أَوْلِيَاءُ اللََِّّ رَ بِكُمْ كَالْبَنِينِ ، فَلّ تَتَوَاجَوْا ، وَلّ تَجْعَلُوا نِتْ فا ، بيْنَ عُيُونِكُمْ عَلَى أَمْوَاتِكِمْ : 2 )
لَِْنَّكَ شَعْبٌ مُقَدَّسٌ لَِِّلِّ رَ بِكَ ، وَاخْتَارَكَ أَنْ تَكُونَ لَهُ أُمَّةٌ خَاصَّةٌ ، مِنْ جَمِيعِ الُْمَمِ ، الَّ تي عَلَى وَجْهِ
الَْْرْضِ : 3 ( لّ تَأْكُلْ كُّلَّ مَكْرُوهَةٍ : 4 ( هَذَا مَا تَأْكُلُونَهُ مِنَ الْبَهِيمِ ، الْبَقَرَ وَالضَّأْنَ والْمَاعِزَ : 5 )
وَالَْْيِلَ وَالظَّبِيَ وَالْيَحْمُورَ ، وَالْوَعِلَ وَالَْْرُويَ وَالتَّيْتَلَ وَالزَّ اَ رفَةَ : 6 ( وَكُلَّ بَهِيمَةٍ مُظَلَّفَةٍ بِظِلْفٍ وَمُفَرَّقَةٍ
أَظْلّفِهَا تَفْرِي قا وَمَصْعَدَةِ اجْتِ اَ ررٍ ، مِنَ الْبَهِيمِ ، فَكُلُوهَا: 7 ( كَلّ هَ ذِهِ الَْْشْخَاصُ ، فَلّ تَأْكُلُوهَا ، مِنَ
الْمُصَعَّدِ الِْْجْتِ اَ ررِ ، وَالْمُظَلَّفِينَ بِأَظْلّفٍ مُفَرَّقَةٍ ، الْجَمَلَ وَالَْْرْنَبَ وَالْوَبَرَ ، فَإِنَّهَا مُصْ عِدَةَ اجْتِ اَ ررٍ وَغَيْرُ
مُظِلَّفَةٍ بِظِلْفٍ ، فَهِيَ مُحَرَّمَةٌ عَلَيْكُمْ : 8 ( والْخَنْزِيرُ ، فَإِنَّهُ مُظَلَّفٌ بِظِلْفٍ وَلّ يَجْتَرُّ ، فَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ
، لّ تَأْكُلُوا مِنْ لَحْمِهَا ، وَلّ تَدْنُ مِنْ نَبَائِلِهَا لِئَ لّ تُنَ جسَكُمْ : 9 ( وَهُوَذَا مَا تَأْكُلُوهُ ، مِنْ جَمِيعِ مَا فِي
الْمَاءِ ، كُّلَّ مَا لَهُ أَجْنِحَةٌ وَفُلُوسٌ فَكُلُو هُ: 10 ( وَكُلُّ مَا لَيْسَ لَهُ ، أَجْنِحَةٌ وَفُلُوسٌ لّ تَأْكُلُوهُ ، لَِْنَّهُ
نَجِسٌ لَكُمْ : 11 ( وَكُلُّ طَائِرٍ طَاهِرٌ فَكُلُو هُ: 12 ( وَهَذِهِ الَْْشْخَاصُ لّ تَأْكُلُوهَا ، مِنْهَا ال نسْرَ وَالْعُقَابَ
وَالْعَنْقَةَ : 13 ( وَالْجَارِحَ وَالصَّدَاءَ ، وَالْحَدَاءَ لَِْصْنَافِهِ : 14 ( وَجَمِيعَ الْغُ اَ ربِيبِ لَِْصْنَافِهِ : 15 ( وَالنَعَامَةَ
وَالْخَطَّافَ ، وَالسَّأَفَ وَالْبَازَ لَِْصْنَافِهِ : 16 ( وَالبُومَ وَالْبَاشِقَ وَالشَّاهِينَ : 17 ( وَالقُوقَ وَالرَّخَمَ وَالزَّمَجَ :
18 ( وَالصَّقْرَ وَالْبَغْبَغَاءَ بِأَصْنَافِهِ ، وَالْهُدْهُدَ وَالْخَفَاشَ : 19 ( وَجَمِيعَ دَبِيبِ الطَّائِرِ ، الَّذِي هُوَ مُحَرَّمٌ
عَلَيْكُمْ ، لّ تَأْكُلُو هُ: 20 ( وَكُلُّ مَا هُوَ طَاهِ رٌ مِنْهُ فَكُلُو هُ: 21 ( وَلّ تَأْكُلُوا شَيْ ئا مِنَ النَبَائِلِ ، بَلْ أَعْطِهَا
لِلْغَرِيبِ الَّذِي فِي مَحَا لِكَ فَيَأْكُلُهَا ، أَوْ تَبِيعُهَا لَِْجْنَبِ ي ، لَِْنَّكَ شَّعْبٌ مُقَدَّسٌ لَِِّلِّ رَ بِكَ ، وَلّ تَطْبُخْ لَحْ ما
بِلَبَنٍ :
22 ( وَعَ ش رْ تَعْشِي ا ر جَمِيعَ غَلَّةِ زَرْعِكَ ، مَا تُنْبِتُهُ الصَّحْ اَ رءُ ، سَنَ ة بِسَنَةٍ : 23 ( وَكُلْ ، بَيْنَ يَدَ ي اللََِّّ
رَ بِكَ ، فِي الْمَ وْضِعِ الَّذِي يَخْتَارُهُ لِ يحِلَّ نُو رَهُ فِيهِ ، عُشُورَ بِ ركَ وَعَصِيرِكَ وَدُهْنِكَ ، وَ بكُورَ بَقَرِكَ
وَغَنَمِكَ ، لِكَيْ تَتَعَلَّمَ ، كَيْفَ تَعْتِدْهُ طُولَ الزَّمَانِ : 24 ( وَإِنْ طَالَ عَلَيْكَ الطَّرِيقُ ، وَلَمْ تَطِقْ أَنْ تَحْمِلَهُ
، وَبَعُدَ عَنْكَ الْمَوْضِعُ ، الَّذِي يَخْتَارُهُ اللََُّّ رَبُّكَ ، أَنْ يَحُلَّ نُورُهُ فِيهِ ، وَبَارَكَ لَكَ مَ عَ ذَلِكَ : 25 ( فَبِعْهُ
بِثَمَنٍ ، وَصِرُّهُ وَخُذْهُ فِي يَدِكَ ، وَامْضِ إِلَى الْمَوْضِعِ ، الَّذِي يَخْتَارُهُ اللََُّّ رَبُّكَ : 26 ( وَاصْرُفْهُ ، فِي
جَمِيعِ مَا تَشْتَهِي نَفْسُ كَ مِنْ بَقَرٍ وَغَنَمٍ ، وَخَمْرٍ وَنَبِيذٍ ، وَجَمِيعِ مَا تُحِبُّهُ نَ فسُكَ ، وَكُلُهُ هُنَاكَ ، بَيْنَ
يَدَ ي اللََِّّ رَ بِكَ ، وَافْرَحْ أَنْتَ وَآلُكَ : 27 ( وَال لّوِيُّ الَّذِي فِي مَح اَ لِكَ لّ تَتْرِكْهُ ، إِذْ لَيْسَ لَهُ نَصِيبٌ وَلّ
نَحْلَةٌ مَعَكَ : 28 ( وَفِي كُ ل ثَلّثَةِ سِنِينٍ ، تُخْرِجُ جَمِيعَ عُشُوْرِ غَلَّتِكَ ، فِي تِلْكَ السَّنَةِ ، وَضَعْهُ فِي
مَحَ لِكَ : 29 ( فَيَأْتِي ال لّوِيُ ، إِذْ لَيْسَ لَهُ نَصِيبٌ وَلّ نَحْلَةٌ مَعَكَ ، وَالْغَرِيبُ وَالْيَتِيمُ وَالَْْرْمَلَةُ الَّذِينَ فِي
مَحَ ا لِكَ ، فَيَأْكُلُونَ وَيَشْبَعُونَ ، لِكَيْ يُبَارِكَ لَكَ اللََُّّ رَبُّكَ ، فِي جَمِيعِ مَا تَصْنَعُهُ :


مَقْطَع 15
.% 1 ( وَفِي كُ ل مُدَّةِ سَبْعِ سِنِينَ تَصْنَعُ تَسَيُّ با: 2 ( وَهُوَذَا شَرْحُ التَسْيِيبِ ، بِأَنْ يُسَ يبَ كُّلُّ ذِي نَسْيَةٍ
يَدَهُ ، مِمَّا يَنْسِي صَاحِبَهُ ، فَلّ يَقْتَضِي صَاحِبَهُ وَلّ أَخَاهُ ، إِذْ قَدْ سَمَّاهَا تَسَيُّ با لَِِّلّ : 3 ( أَمَّا الْغَرِيبُ
فَجَائِزٌ أَنْ تَقْتَضِيهِ ، وَأَمَّا مَا يَكُونُ لَكَ عَلَى أَخِيكَ فَسَيِ بْ يَدَكَ عَنْهُ : 4 ( وَيَقِي نا أَنَّهُ لّ يَكُونُ فِيكَ
مِسْكِي نا ، مِمَّا يُبَارِكُ كَ اللََّّ فِي البَلَدِ ، الَّذِي يُعْطِيكَ نَحْلَ ة تَحُوزَهَا: 5 ( مَا دُمْتَ تَسْمَعُ وَتَقْبَلُ ، أَمْرَ
اللََِّّ رَ بِكَ ، وَتَحْفَظُ وَتَعْمَلُ بِجَمِيعِ هَذِهِ الشَّرِيعَةِ ، الَّتِي آمُرُكَ بِهَا الْيَوْمَ : 6 ( كَمَا أَنَّ اللَََّّ رَبَّكَ قَدْ بَارَكَ
لَكَ ، كَمَا وَعَدَكَ ، فَتُعَ وِضُ أُمَ ما كَثِيرِينَ ، وَأَنْتَ لّ تَتَعَوَّضُ مِنْهُمْ ، وَتَتَسَلَّطُ عَلَى كَثِيرٍ مِنْهُ مْ ،
وَعَلَيْكَ لّ يَتَسَلَّطُونَ : % 7 ( فَإِنْ كَانَ فِيكَ مِسْكِي نا بِذَ نبٍ أَوْ مِحْنَةٍ ، مِنْ بَعْضِ إِخْوَتِكَ فِي بَعْضِ
مَحَا لِكَ ، مِنْ بَلَدِكَ ، الَّذِي اللََُّّ رَبُّكَ مُعْطِيكَ ، فَلّ تُقَ وِ قَلْبَكَ عَلَيْهِ ، وَلّ تَقْبِضْ يَدَكَ عَنْهُ : 8 ( بَلِ
افْتَحْهَا لَهُ فَتْ حا ، وَعَ وِضْهُ تَعْوِي ضا ، مِقْدَارَ مَا يعُوزُ هُ: 9 ( اِحْذَرْ أَنْ يَكُونَ فِي قَلْبِكَ قَوْلٌ جَهْلٌ ،
فَتَقُولُ قَدْ قَرُبَتِ السَّنَةُ السَّابِعَةُ ، سَنَةُ التَسْيِيبِ ، فَتَشُحُّ عَلَى أَخِيكَ الْمِسْكِينِ ، وَلّ تَعْطِيهِ شَ يْ ئا ،
فَيَدْعِي عَلَيْكَ إِلَى اللََِّّ ، فَتَحُلُّ بِكَ عُقُوبَةٌ : 10 ( بَلْ أَعْطِهُ عَطَا ء ، وَلّ تَشُحُّ نَفْسُكَ عَلَيْهِ ، لَِْنَّ بِجَرِيرَِة
هَذَا الْْمْرِ ، يُبَارِكُ لَكَ اللََُّّ رَبُّكَ ، فِي أَعْمَالِكَ ، وَجَمِيعَ مَا تَمُدَّ إِلَيْهِ يَدُكَ : 11 ( فَعَلَى مَا قُلْتُ لَكَ ،
لَيْسَ يَعْدَمُ فِي البَلَدِ مِسْكِينٌ ، وَلِذَلِكَ أَنَا آمُرُكَ الْيَوْمَ ، أَنْ تَفْتَحَ يَدَكَ ، لَِْخِيكَ ضَعِيفِكَ ، وَمِسْكِينِكَ
فِي بَلَدِكَ : 12 ( وَإِنْ انْبَاعَ لَكَ أَخُوكَ الْعِبْ اَ رنِيُّ ، أَوْ أُخْتُكَ الْعِبْ اَ رنِيَّةُ فَلْيَخْدِمْكَ سِتَّ سِنِينٍ ، وَفِي السَّنَةِ
السَّابِعَةِ ، أَطْلِقْهُ حُ اًّ ر مِنْ عِنْدَكَ : 13 ( وَإِذَا أَطْلَقْتَهُ حُ اًّ ر مِنْ عِنْدَكَ ، فَلّ تُطْلِقْهُ فارِ غا: 14 ( بَلْ صِلْهُ
بِصِلَةٍ ، مِنْ غَنَمِكَ وَبِذَارِكَ وَتَغَارِكَ ، حَسْبَ مَا رَزَقَكَ اللََُّّ رَبُّكَ تَعْطِيهِ : 15 ( وَاذْكُرْ أَنَّكَ كُنْتَ عَ ب دا
فِي بَلَدِ مِصْرَ ، وَفَكَّكَ اللََُّّ رَبُّكَ ، وَلِذَلِكَ أَنَا آمُرُكَ ، بِهَذَا الْْمْرُ ، الْيَوْمَ : 16 ( فَإِنْ قَالَ لَكَ ، لّ اَخْرُجُ
مِنْ عِنْدَكَ ، لَِْنَّهُ أَحَبَّكَ وَأَحَبَّ مَنْزِلَكَ ، إِذْ الَْْصْلَحُ لَهُ الْمَقَامُ عِنْدَكَ : 17 ( فَخُ ذِ الْمَيْسَمِ ، وَضَعْهُ فِي
أُذْنِهِ عِنْدَ بَابِكَ ، وَيَكُونُ لَكَ عَبْ دا إِلَى الدَّهْرِ ، وَأَمَتَكَ أَيْ ضا فَصِلْهَا كَذَاكَ : 18 ( وَلّ يَصْعُبُ عَلَيْكَ
إطْلّقُكَ لَهُ حُ اًّ ر مِنْ عِنْدَكَ ، فَإِنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَدْ خَدَمَكَ ، ضُعْفُ مَ ا يُسَاوِي أَجْرَةِ الَْْجِيرِ ،
وَيُبَارِكُ لَكَ اللََُّّ رَبُّكَ ، فِي جَمِيعِ مَا تَصْنَعُهُ :
19 ( وَكُلُّ بِكْرٍ يُولَدُ لَكَ مِنْ غَنَمِكَ وَبَقَرِكَ ، الذَّكَرُ ، فَأَلْزِمْهُ الْتَقْدِيسَ ، لَِِّلِّ رَ بِكَ ، لّ تَفْلَحْ بِالْبِكْرِ
مِنْ بَقَرِكَ ، وَلّ تَجُ ز الْبِكْرَ مِنْ غَنَمِكَ : 20 ( بَلْ كُلْهُ بَيْنَ يَدَ ي اللََِّّ رَ بِكَ ، سَنَ ة بِسَنَةٍ ، فِي الْمَوْضِعِ
الَّذِي يَخْتَارُهُ اللََُّّ ، أَنْتَ وَآلُكَ : 21 ( وَإِنْ كَانَ فِيهِ عَيْبٌ ، مِنْ أَزْمَنٍ أَوْ أَعْمَى ، وَسَائِرِ الْعِيُوبِ الْفَاسِ دَةِ
، فَلّ تَذْبَحْهُ لَِِّلِّ رَ بِكَ : 22 ( وَجَائِزٌ أَنْ تَأْكُلَهُ فِي مَحَالِكَ ، وَأَنْ يَأْكُلَهُ أَيْ ضا النَّجِسُ وَالطَّاهِرُ ، كَمَا
يُؤْكَلُ لَحْمُ الظَّبِي وَالَْْيِلِ : 23 ( مَا عَدَا دَمِهِ فَلّ تَأْكُلْهُ ، بَلْ صُبْهُ عَلَى الَْْرْضِ كَالمَاءِ :


مَقْطَع 16
1 ( وَاحْفَظْ شَهْرَ الْفَرِيكِ ، أَنْ تصْنَعَ فِيهِ فَصْ حا لَِِّلِّ رَ بِكَ ، كَمَا أَطْلَقَكَ فِيهِ ، لِلْخُرُوجِ مِنْ مِصْرَ
لَيْلّ : 2 ( وَاذْبَحِ الْفَصْ حَ ، لَِِّلِّ رَ بِكَ مِنَ الغَنَمِ وَمَعَهُ مِنَ البَقَرِ ، فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَخْتَارُهُ اللََُّّ لِيُحِلَّ
نُورَهُ فِيهِ : 3 ( لّ تَأْكُلْ مَعَهُ خَمِي ا ر ، بَلْ كُلْ بَعْدَهُ ، سَبْعَةَ أَيَّامٍ فَطِي ا ر ، طَعَامَ الضَّعِيفِ ، لَِْنَّكَ خَرَجْتَ
مِنْ مِصْرَ بِحِفْزٍ ، وَاذْكُرْ يَوْمَ خُرُوجِكَ مِنْ مِصْرَ طُولَ زَمَانِكَ : 4 ( وَلّ يُرَى لَكَ خَمِيرٌ ، فِي جَمِيعِ
تُخُمِكَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، وَلّ يَبِيتُ مِنَ اللَّحْمِ ، الَّذِي تَذْبَحُهُ بِالْعَشِ ي ، إِلَى غَدَاةِ اليَوْمِ الَْْوَّلِ : 5 ( وَلّ يَجُوزُ
أَنْ تَذْبَحَ الْفَصْحَ ، فِي بَعْضِ مَحَ ا لِكَ ، الَّذِي اللََُّّ رَبُّكَ مُعْطِيكَ : 6 ( إِلَّّ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَخْتَارُهُ اللََُّّ
رَبُّكَ لِيُحِلَّ نُورَهُ بِهِ ، هُنَاكَ تَذْبَحُ الْفَصْحَ عِنْدَ الْمَسَاءِ ، قَبْلَ مُغِيْبِ الشَّمْ سِ ، وَذَلِكَ فِي فَصْلِ خُرُوجِكَ
مِنْ مِصْرَ : 7 ( وَأَنْضِجْهُ وَكُلْهُ ، فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَخْتَارُهُ اللََُّّ رَبُّكَ ، ثُمَّ وَ ل بِالْغَدَاةِ ، وَامْضِ
إِلَى مَنْزِلِكَ : 8 ( وَكُلْ بَعْدَهُ فَطِي ا ر سِتَّةَ أَيَّامٍ ، وَفِي اليَوْمِ السَّ ابِعِ ، مَكْث ا فِي تَقَدُّسِ اللََِّّ رَ ب كَ ، لّ تَصْنَعْ
فِيهِ صِنَاعَ ة : 9 ( وَاحْصِ سَ بعَةَ أَسَابِيعٍ ، مِنْ وَقْتِ ابْتَدَاءِ الْمَنْجَلِ فِي ال سنْبُلِ ، إِبْتَدِ ىءْ بِهَا: 10 )
وَاصْنَعْ ، حَجَّ الَْْسَابِيعِ لَِِّلِّ رَ بِكَ ، عَلَى مِقْدَارِ مَا تَنَالُ يَدُكَ ، وَمَا تَتَبَرَّعُ بِهِ ، كَمَا رَزَقَكَ اللََُّّ رَبُّكَ :
11 ( وَافْرَحْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، أَنْتَ وَابْنُكَ وَابْنَتُكَ وَعَبْدُكَ وَأَمَتُكَ وَال لّوِيُّ الَّذِي فِي مَحَا لِكَ ، وَالْغَرِيبُ وَالْيَتِيمُ
وَالَْْرْمَلَةُ الَّتِي فِيمَا بيْ نكُمْ ، فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَخْتَارُهُ اللََُّّ رَبُّكَ ، لِيُحِلَّ نُورَهُ فِيهِ : 12 ( وَاذْكُر ، أَنَّكَ
كُنْتَ عَبْ دا بِمِصْرَ ، وَاحْفَظْ هَذِهِ الرُّسُومَ ، وَاعْمَلْ بِهَا:
13 ( وَاصْنَعْ حَجَّ الْمِظَالِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، عِنْدَ جَمْعِكَ غَ لَّتِكَ ، مِنْ بَذَارِكَ وَتَغَارِكَ : 14 ( وَافْرَحْ فِي
حَ جكَ هَذَا أَنْتَ وَابْنُكَ وَابْنَتُكَ وَعَبْدُكَ وَأَمَتُكَ ، وَالْ لّوِيُّ وَالْغَرِيبُ ، وَاليَتِيمُ وَالَْْرْمَلَةُ الَّتِي فِي مَحَا لِكَ :
15 ( كَذَاكَ تَحُجُّ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، لَِِّلِّ رَ بِكَ ، فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَخْتَارُهُ ، لِكَيْ يُبَارِكَ لَكَ اللََُّّ رَبُّكَ ، فِي
جَمِيعِ غَلَّتِكَ وَسَائِرِ مَا تَمُدَّ يَدُكَ إِلَيْهِ ، وَتَكُونُ فَرِ حا مَحْ ضا : 16 ( ثَلّثَ مِ اَ ررٍ فِي السَّنَةِ ، يَحْضُرُ
جَمِيعُ رِجَالِكَ ، بَيْنَ يَدَ ي اللََّّ رَ بِكَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَخْتَارُهُ ، فِي حَ ج الْفَطِيرِ ، وَحَ ج الَْْسَابِيعِ وَحَ ج
الْمِظَالِ ، وَلّ يَحْضِرُونَ بَيْنَ يَدَيَّ فَ اَ ر غا: 17 ( بَلْ يَأْتِي كُّلُّ رَجُلٍ ، كَمَا تَنَالُ يَدُهُ ، كَرِزْقِ اللََِّّ رَ بِكَ
الَّذِي أَعْطَاكَ :

הדפסשלח לחבר
דרונט בניית אתרים
עבור לתוכן העמוד
יד לאחים – לא מוותרים על אף יהודי - טל: 03-6154100